* القدير الدكتور سامي عبد الحميد يروي لمتصفحي الموقع الرسمي حكاية ( الارامل) الحقيقية  13-02-2018, 08:06



* القدير الدكتور سامي عبد الحميد يروي لمتصفحي الموقع الرسمي حكاية ( الارامل) الحقيقية


* القدير الدكتور سامي عبد الحميد يروي لمتصفحي الموقع الرسمي حكاية ( الارامل) الحقيقية

* نجمات ( ارامل ) يروين حكايتهن مع النهر و عطايا الظلم .....!!


متابعة وتصوير : وسن العبدلي


تحتضن قاعة الفنان الراحل عوني كرومي المخصصة للتمارين المسرحية في بناية المسرح الوطني كادر عمل مسرحية (ارامل) للمخرج الكبير الرائد الدكتور (سامي عبد الحميد) وهي عن النص العالمي للمؤلف الأرجنتيني (ايريل دورت منت) ... ضمن عروض الفرقة الوطنية للتمثيل 
وحرصاً من الموقع الرسمي لدائرة السينما والمسرح على مواكبة تطورات الاعمال المسرحية في مراحل التمرينات 
انتهزنا فرصة استراحة الكادر كي نتوجه إليهم بالأسئلة بدأ من الدكتور سامي عبد الحميد مخرج العمل :

* ماهية ( ارامل) ؟ ولماذا تم اختيارها من قبلكم ؟

حادثة ارامل حادثة حقيقية وقعت في (تشيلي ) احدى القرى الامريكية ايام الدكتاتور (بيبي شيت) الذي اشتهر بحكمه التعسفي الظالم ، فكان ازلامه يعتقلون رجال هذه القرية ممن يعترضون على حكمه الظالم ويتم رميهم بالنهر 
وفي العادة وعند كل صباح يذهبن نساء القرية الى النهر لغسل الملابس وطحن الحبوب وبالصدفة طفت جثة احد من الرجال فوق النهر .. فهرعن باكيات إلى الجثة و كل واحدة منهن تعتقد ان الجثة تخصها .. وهنا تبدأ رحلة البحث عن الجثث عن طريق النهر حيث يعتقد نساء واهالي هذه القرية ان النهر اصبح مصدرا للاخبار السيئة والمفرحة معا ..
ويستمر الصراع في ارامل مابين النساء انفسهن بحثا عن الجثث وبين السلطة الظالمة التي تحاول منع تجمع النساء امام النهر خوفاً من اظهار جرائمهم ، ولكن يرفضن الأنسحاب و يتحدين السلطة للبقاء على جرف النهر بأنتظار جثث ازواجهن .. واخوانهن و ....الخ
بصراحة منذ الوهلة الاولى لقراءتي للنص .. تذكرت حادثة شهداء سبايكر عندما قام الارهابيون بقتل الابرياء ورميهم في النهر .. لكن الفرق بين نساء تشيلي انهم كانو ينتظرن بالقرب من النهر لمعرفتهم المسبقة بالجرائم و القتل .. لكن نساء العراق لم يعرفن بذلك و فقدن الامل في العثور على جثث شهدائهن وهناك من يعتقد منهن ان اولادهن مازالوا على قيد الحياة ..و العامل المشترك بينهن هو النهر

* هل ستكون صياغة العرض عراقية ام تشيلية ؟

هناك الكثير من المسرحيات العالمية فيها مايمكن اسقاطه على الواقع في العراق .. لكن طلبت من مصمم الأزياء ان تكون ازياء الممثلين قريبة الى اللاتينية .. الامريكية وزي النساء ايضا .. لم امنحها هوية واضحة وفي اعدادي للنص تم حذف بعض المشاهد التي لاتتلائم مع واقعنا في العراق علاوة على استخدامي اللغة الوسط بين العامية والفصحى لتصل بسهولة الى الجمهور

** ابطال ارامل يتحدثون عن أدوارهم **

_دور ((صوفيا)) اسند إلى الفنانة الرائدة سعاد عبد الرزاق / التي تحدثت عن دورها قائلة :

صوفيا امرأة كبيرة عمرها يناهز الثمانين .. شخصية تمثل الم الأمهات والزوجات الارامل .. فقدت زوجها وبقيت تبحث عنه .. شخصية تمثل كل النساء المنكوبات الفاقدات للزوج ، للأبن ،للأخ

_ الفنانه سوسن شكري العقيدي التي اسند لها دور ..الكسندرا.. هي احدى الارامل التي تبحث عن زوجها المفقود الذي تم اعتقاله على يد القوات الحكوميه الظالمه في القريه، حالها حال باقي النساء تنتظر قرب النهر وتتصارع مع الاخريات على تفحص الجثث عسى ان تكون الجثه المشوهه التي يجلبها النهر تعود لزوجها

_دور ((جينا)) اسند الى الفنانة عبير فريد التي تحدثت عن دورها قائلة : 
جينا تبحث عن زوجها الذي اعتقله أزلام حاكم هذه القرية حاله حال كل الرجال المعتقلين ..
وتجسد الفنانة عبير فريد هنا ثلاثة شخصيات مركبة تتحد بشخصية واحدة كونها تؤمن ان الممثل الحقيقي يستطيع ان يأخذ اكثر من شخصية في العمل الواحد

_ دور رجل الدين المسيحي ((القس)) يجسده الفنان غانم بابان

_ اما دور ((القائد)) الظالم فيجسده الفنان رزاق حيدر وهو أحد ادوات الأنظمة الشمولية التي تأخذ رجال القرية وتعتقلهم وترميهم في النهر لأنهم يحتجون على الحكم والسلطة .

_ دور ((الضابط)) ذهب للفنان نظير جواد .. وهو ضابط لعوب يحاول ان يورط القائد بجرائم ضد الشعب ليلعب هو اللعبة نفسها من باب الطموح والوصول الى القيادة و تسيد النظام الشمولي المجرم حيث يحاول قتل اكثر عدد من ابناء القرية

_ الفنانة سلوى الخياط تاخذ دور 
احدى النساء المنكوبات التي تبحث زوجها المفقود قرب النهر.

_ دور ( سيسيليا ) ذهب للفنانة الشابة لبنى حسن حسني 
وهو دور الشابة الرومانسية التي تبحث عن خطيبها المفقود /كاحدى الارامل التي فقدت خطيبها محاولة العثور عليه في ازمة الضغوطات النفسية تتعرف على مراسل لتعيش قصة حب معه ..

_ دور ((فيديليا)) الذي اسند الى الفنانة الشابة ريتا التي تبحث عن والدها وجدها مع مجموعة الأرامل .

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس