في تغطية خاصة بالموقع الرسمي : ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي  31-03-2018, 13:18



   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

   في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :  ((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

     

في تغطية خاصة بالموقع الرسمي :

((المخفوقة بنت بوها)) معادلة المرأة العربية الصعبة و عنوان تحررها من قيود الذكورية و ترهلات المجتمع العربي

-- المخفوقة التونسية تستشهد بعطاء المرأة العراقية التاريخي

-- الخارطة الأنثوية العربية .. تقوض مسميات الاستبداد الذكوري


بقلم : عباس الركابي

تصوير : أسامة صبري


(المخفوقة بنت بوها) و المخفوقة تعني المراة خفيفة الدم .. مسرحية جاءت من تونس الخضراء لتعلن على خشبة المسرح الوطني العراقي عن معادلة المرأة العربية الصعبة و نضالها لازاحة النظرة الدونية لها بقدرتها على بث الحياة من جديد في مفاصل اكل الدهر عليها وشرب و رسم خارطة للعطاء الأنثوي العربي الذي أصبح اليوم مضربا للامثال في العالم بأسره

(المخفوقة بنت بوها) من تأليف وتمثيل الفنانة منال عبد القوي واخراج الفنان منير العرفي..
وتندرج ضمن لائحة المونودراما المسرحية
وسبق ان عرضت في فرنسا ودول اوربية 
حيث انتقلت بالجمهور بذكاء و حرفية عالية الى دواخل المرأة العربية وتحديها لهذا المجتمع الذكوري الذي يصر على ان الرجل رجل والمرأة دون ذلك .. !! ضمن حدود رسمها لمجموعة من المسميات الذكورية كالعمدة والمعلم وسي السيد والعكيد والشيخ .. ومسميات اخرى أصبحت جزءا لا يتجزأ من كيان الرجل العربي في مجتماعاتنا العربية لتكن امامها المرأة ضحية لنزقه وانفراده و رسم الصورة المعتمة للمرأة وكيانها الذي اعزه الله سبحانه وتعالى....فضلا عن ما تحتويه هذه المجتمعات من عادات وتقاليد بالية...
هذه المخفوقة اخذتنا الى استعراض تأريخي لصراعها مع هذا الترهل الاجتماعي بل التخلف بعينه..

الحقيقة .. لم يكن الدخول لموضوعة العرض تقليديآ...فقد بدأتها من حيث تعتقد انه جزء من منظومة الحل لقضايا المجتمع..بدأت من نهاية المأساة وشعورها بوجوب الانتفاض على الواقع .. عبر قيادتها لتظاهرة خاصة بالعوانس بحثآ عن رجال يقدرون المرأة..ثم تعود لتأخذنا في رحلة تأريخية لمعاناة المرأة التونسية التي بالتأكيد هو انعكاس لوضع المراة العربية بشكل عام .. ولم تنس المخفوقة ان تمر اثناء استعراضها التأريخي بشذرات تاريخية مرتبة للشقيقة تونس ونسائها لتستدعي اسماءا لعربيات كان لهن الاثر الواضح ببناء المجتمعات فصرن مثالا يحتذى به في الغرب كالمعمارية العراقية الكبيرة (زها حديد) رحمها الله و الشاعرة العراقية المعروفة (نازك الملائكة) في تلميحة ذكية من انها على اطلاع بتاريخ العراق....

ثم تعرج إلى حدث مهم في تونس هو استشهاد البطل التونسي شكري بلعيد الذي اغتيل بظروف غامضة لدعوته للتحرر والانعتاق ابان الثورة التونسيةعلى النظام الدكتاتوري الحاكم

حيث كان ( شكري بلعيد) يدرس في العراق وقد ذكر في آخر لقاء متلفز انه يحب العراق كثيرا وانه يعتز ببلده وتراثه الفني...وانه يحب اغنية اثرت في نفسه مثل اغنية ميحانة ميحانة..لسفير الاغنيةالعراقية الاول الراحل ناظم الغزالي.التي رددها ا كثر من مليوني مواطن تونسي لدى تشييعه......

وتعود المخفوقة لتمسك زمام العرض بعد ان القت بياضها لتستكشف مواطن التفاعل لدى الجمهور العراقي...حتى راحت تتنقل بخفة ورشاقة من زقاق الى زقاق ومن مدينة الى اخرى كانت المخفوقة منال قد سيطرت على تفاعل الجمهور معها حينما أزاحت الجدار الرابع عن أدائها المسرحي فتضحك تارة وتارة أخرى تجبره برقتها وخفتها على الغناء معها باللهجة التونسية..فلم يكن للجمهور الا ان يرتقي لخشبة المسرح كي يؤدي الى جانبها..
لقدجعلت المخفوقةبنت بوها قلوب الجمهور العراقي تخفق معها ..وتتعاطف مع حكايتها البسيطة..ذات الأبعاد التاريخية القاتمة لقضيةالمراة و صراعها المرير ضد كل ما من ان يقوض النظرة المنفتحة ..وحصرها في زوايا مظلمة... لم تنس ان تضمن رسالتها برقية شكر لوالدها في المشهد الأخير الذي وقف الى جانبها حتى وافته المنية والانتقال الى جوار ربه...وهو فخور بما وصلت اليه ابنته المخفوقة..من تحقيق حلم الطفولة بمساعدته لها.

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس