The Hom مشاكسات الادهاش المستمر ضمن دائرة الواقع المر .. للمخرج الفنان غانم حميد  2-04-2018, 23:04


The Hom  مشاكسات الادهاش المستمر ضمن دائرة الواقع المر .. للمخرج الفنان غانم حميد



The Hom 
مشاكسات الادهاش المستمر ضمن دائرة الواقع المر .. للمخرج الفنان غانم حميد


متابعة : عباس الركابي 
تصوير : محمد صالح


الادهاش مفردة جبلنا على فهمها ايام الدراسة الجامعية على إنها عامل الشد لجذب المتلقي الى دائره الحدث المعروض أمامه منذ الوهله الاولى للتقديم وعكس ذلك يعني أن المؤلف والمخرج لم يتوصلا الى مسك زمام المتلقي

وفي مسرحية The Hom يتوفر عامل الادهاش الفني .. و مسك زمام الترقب غير الممل لاحياء تقنية عرض جديدة افصح عنها مخرج العمل الفنان غانم حميد للموقع الرسمي الذي يستهدف في عمله الجاد طبقات المجتمع برمتها دون الانحسار بالنخبوية .. فالمسرح يستطيع بادواته البليغة ان يغير الذات البسيطة والمعقدة معا و ان يستقطب نماذج إنسانية ترغب بالتغيير نحو الافضل .

ففي تمام الساعة الثانية بعد ظهر يوم ٢٩ اذار ٢٠١٨ .. كان فريق المخرج غانم حميد المتمثل بالنجوم .. الفنانة انعام الربيعي ..الفنان محمد هاشم .. والفنان فاضل عباس والفنانة شيماء جعفر .. يعد العدة للعرض امام لجنة المشاهدة التي تقف في مقدمتها الدكتورة اقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح والفنان فلاح إبراهيم مدير قسم المسارح و الدكتور مثال غازي والمخرج المسرحي سنان العزاوي
لقد كان مخرج العمل غانم حميد مسترخيا كي يجسد الإيجابية التي تولد الهدوء العام في قاعة التدريبات التابعة للفرقة الوطنية للفنون الشعبية (قاعة المريا )

أذنت لجنة المشاهدة ببدأ العرض بعد مشاهدتها لنماذج مرسومة للديكورات الخاصة بالمشاهد ومع ايقاع وموسيقى متناغمه ومتصاعدة وفق حسابات الحدث الحالي واللاحق وسط أمواج متلاطمة من الأفكار والحركات والانفعالات الذاتية في داخل كل عنصر او المقابلة التي تدور ضمن صراعا مبرمج لأسرة مهددة بالاغتصاب مكونه من الام والابن وزوجة الابن والمحرك الرابع للحدث في داخل هذه الأسرة الخائفة من مواجهة قدرها المعروف المجهول في أن واحد (التهديد بالقتل أو الاغتصاب) وبين أنانية فجة ودفاعا مستميت يحاول أفراد هذه الأسرة أن ينقذ كل فرد منهم نفسه من القدر الآتي .. العدو الهمجي المتنقل بين رقعتين جغرافيتين محاولا بسط نفوذه العدواني على خارطة الحدث التي رسمها المؤلف الدكتور علي عبد النبي وحركها بذكاء عال المسرحي الفنان غانم حميد مخرجا حيث تقوم فكرة المسرحية على الصراع الازلي بين قوى الشر وقوى الخير فضلا عن الشر النائم في النفوس الضعيفة وهي ترمي بامانيها ورغباتها التائهة في فضائات الدعوات اليائسه للخلاص من خلال التضرع لله وتوجيه الندائات للمخلص المنقذ المنتظر وفق جدليه جريئة واداء مسبوك تخطى الخطوط الحمراء لكي يصل الى دائرة الاقناع بطرح مفردات العرض المتكونة من المأسي المبكيه والمضحكة في أن واحد والاستهزاء من الواقع ومن الذي يعيشون فيه ومن الذات فالكل يريد الخلاص والمحرك للاحداث يعلم الاسرة المهددة بان هنالك طاقية اخفاء واحده ستنقذ واحد من الاسرة الام ام الابن ام الزوجة الجميله وهنا تكمن القمه والذروة الموضوعية للحدث الرئيس الذي ارتبطت به كل الاحداث الفرعيه رغم انها لم تكن فرعية فكل شيء وكل حدث صغيرا كان ام كبيرا .. بمثابه حدث رئيسي يجبر المتلقي على ان يكون شريكا في توقع الحدث الاتي او في البحث عن المخلصات الذهنية لدى فكر المشاهد.. 
وخلاصة الحديث عن هذا العمل المسرحي الراقي و الضخم .. انه ابكانا و اضحكنا ليصل إلى قبول المتلقي بدرجة امتياز و تحقيق متابعة و نجاح الاستمرار بالعرض الجماهيري ... المتوقع انطلاقه في منتصف نيسان الجاري.

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس