للسلمان .. اصوات خارج الزمن .. !!!  10-02-2018, 21:13


للسلمان .. اصوات خارج الزمن .. !!!


للسلمان .. اصوات خارج الزمن .. !!!


زينب القصاب


ينتمي إلى زمنه الماضي بشدة ويقدس تجارب أهل الثقافة والفن فيه ويحتفظ بالمنظور الأصيل لرمزيات المجتمع العراقي كي يسطر لزمنه الحالي مؤلفات ثقافية دورية تتسم بالمعرفة الفنية السينمائية و المسرحية تضم بين جناحيها تجارب اجتماعية عراقية و منمنمات حياتية بغدادية .. موثقا للمستقبل تجارب مرئية إبداعية و صفها الفنان القدير الدكتور سامي عبد الحميد في مقدمة إحدى مؤلفاته ب : ( عند قرائتي للنصوص المسرحية الأربعة وجدت الكاتب حسين السلمان يمتلك خيالا واسعا يساعده في تأليف النص الذي هو أساس الفن المسرحي ) 
انه السينمائي المسرحي الكاتب حسين السلمان الذي أهدى لمكتبة الدائرة ثلاث مؤلفات فنية هي : ( تحت ظلال الزقورة .. التطور الابداعي في السينما .. و كتابه الجديد اصوات خارج الزمن ) لحرصه على تضمينها مؤلفاته عسى ان يحذو حذوه الكتاب و المؤلفين المتخصصين بمجال الفن لاغناء المكتبة بعناوين جديدة 
وتقديرا لحرصه هذا يقدم الموقع الرسمي للدائرة قراءة موجزة لمؤلفه الجديد ( اصوات خارج الزمن ) الذي يكتنف على مجموعة من النصوص المسرحية وصفها ( السلمان) قائلا : ( انها مسرحيات تتحدث عن استلاب الإنسان في خضم الحياة وهي مسرحيات متنوعة من حيث المذاهب و الاتجاهات فهناك مسرحية واقعية و أخرى رمزية و ثالثة تعبيرية وكل هذه النصوص تتناول الواقع العراقي ما بعد أحداث 2003 حيث تصادم الأحداث و الشخصيات لتمنحنا الأفكار الجديدة التي تدعو لها الشخصيات لتمنحنا الأفكار الجديدة التي تدعو لها الشخصيات التي تعمل و تناضل من أجل إشراقة جديدة لمجتمعها ) 
يحتوي الكتاب الذي هو نتاج سلسلة الابداع المسرحي لدار الشؤون الثقافية العامة على ثلاثة مسرحيات بفصولها المتعددة المعنونة بمسميات تنتمي إلى حيثيات الحياة و ما يمر على الإنسان من متناقضات اجتماعية في زمننا هذا الذي أسس لتلك المتناقضات بتفوق عال لتسيد خطاه العرجاء أرض الواقع.

* المسرحية الأولى هي جذور الماء الفائزة بجائزة الإبداع لعام 2010 
* المسرحية الثانية شظايا الروح 
* المسرحية الثالثة لعبة متوحشة

اخترت لمتصفحي الموقع الرسمي جزءا من فرية مسرحية (لعبة متوحشة ) التي جعلتني اكرر قرائتها عدة مرات كونها مستوحاة من واقع مرير نعيشه بكل مفرداته جبرا لا رغبة لنا فيه .. حينما جعل الاستاذ حسين السلمان نفسه مصدرا لبث الأمل و فك شباك الأرملة السوداء عن مقدرات الحياة العراقية وايداعها مركز التفاؤل و اليقظة و البصيرة في :

( المرأة : بغداد .. في داخلها موت .. بغداد في خارجها موت .. تصعد على جذع النخلة حيث الرجلان مضرجان بالدم .. هل تبقى معلقة ما بين موت و موت .. تتحرك نحو الأمام و تقف عند مقدمة الجذع القريب وهي تقول : 
أأظل هكذا واقفة فوق الموت ؟! أعوذ بك ايها الموت انا لا اخشاك و لن نخشاك و لن تخشاك ايامي القادمة فصوتي يقول : سيصبح العراق بلدا ..... يطاق ).

الأستاذ حسين السلمان في سطور :

_ مخرج و كاتب سينمائي
_ أستاذ مادة الإخراج و النقد السينمائي في معهد الفنون الجميلة بغداد 
_ عضو اتحاد الادباء و الكتاب 
_ كتب القصة القصيرة و حصل على أول جائزة في مجال القصة عام ١٩٦٧ في مدينته الناصرية .
_ اخرج العديد من الأفلام السينمائية منها ( حدث في يوم واحد .. صمت الضجيج .. عشق عن بعد .. تصفيق .. تاويلات ) 
_ اصدر كتب سينمائية عدة 
_ شارك في مهرجانات محلية و عربية وعالمية منها ( لايبزك .. برلين .. فارنا .. بودابست .. دمشق .. طرابلس .... ) 
_ حصل على جوائز كثيرة في القصة و المسرحية و السيناريو و الإخراج 
_ شارك ممثلا في الكثير من الأفلام السينمائية و التلفزيونية 
_ قدمت مسرحياته على المسارح العراقية 
_ رئيس و عضو لجان مهرجانات سينمائية و ثقافية .

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس