حوار حصري و خاص بالموقع الرسمي للدائرة : تابعونا  22-04-2018, 22:41


حوار حصري و خاص بالموقع الرسمي للدائرة : تابعونا


حوار حصري و خاص بالموقع الرسمي للدائرة : تابعونا

* ( محسن العلي ) مجردا من سلطة اسماعيل جلبي .. و موشحا بسارية الفن العراقي الأصيل في رؤية انسانية

 

مجتهدة و خطاب فني محترف للسينما والمسرح و الدراما العراقية

* رؤية الإبداع.. و تقييمه الحقيقي دون تفريق هو من سيجعلني اعود الى مدرستي الأولى (الجمهور العراقي)

* في مسرح الاغتراب ... ( العلي ) و (دريد لحام ) في ( كاسك يا وطن)

* من يريد للدراما العراقية ان تعود إلى هيبتها عليه ان يخرج من النفعية و هوس الكراسي

حاورته : سراب الشريف 
تصميم : العلاقات و الإعلام

عراقي الدم ... موصلي المنبع و الملامح .. يسجل لحدبائه هناك في الغربة اجمل السجايا و الطباع لانه محترف بعشق الوطن درجة الامتياز ..
يؤمن مطلقآ بطاقة الفنان الحقيقي حينما تنبع من ذاته ولايطلبها من الآخرين .. يمتاز بالغليان الفني الكبير المغلف بالهدوء و السكون الموصلي العتيق كي يرتقي بعناوين الفن العراقي إلى قمم الابداع في المسرح و السينما و التلفزيون 
يمثل ذاكرة جيل من نجوم الفن العراقي الذين استطاعوا أن يحفروا لأنفسهم عناوين ماسية دون منافس يذكر .. و يستقطبوا جمهورا واسع العدد مختلف المشارب يستذكر أعمالهم بطيب نفس و فخر كبير .
انه الفنان و المخرج المسرحي القدير محسن العلي مجردا من سلطة اسماعيل جلبي موشحا بسارية الفن العراقي الأصيل .. في حوار حصري للموقع الرسمي لدائرة السينما والمسرح

* محسن العلي اسم فني قدير ارتبط بالضرورة بأعمال مسرحية شعبية كانت تمثل علامة فارقة في تاريخ المسرح العراقي .. فاين هو الان من المسرح الشعبي العراقي ؟

دعيني اولا وقبل ان اجيب عن السؤال .. اشرح اسباب ازدهار المسرح الشعبي في عروض ترتقي بذائقة المتلقي وتلبي حاجة الجمهور وفق موصفات البيئة التي ترافق الجمهور ويتعايش معها بشكل يومي في متطلباتها وتناقضاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية حاملة مضمون التطهير والنقد الاصلاحي للفرد والمجتمع وعرض الظواهر وايجاد البديل لذلك او الدخول في المعترك النقدي لها 
وفي العراق الذي اصبح مليء بالمتناقضات فيه مادة شهية و دسمة لتقديم عروض شعبية نقدية واصلاحية
وبواقع الحال انا الان بعيد عن الوطن تماما و ليس من مجال لتقديم هكذا عروض وحتى لوكنت موجودا فمن الصعوبة تقديم هكذا عروض لكثرة التؤيلات و التفسيرات و الفهم الخاطيء احياننا .. لان الاشارة على الاخطاء بالايحاء ستشير الى الكثير ممن يخطيء فيعرف انه المقصود .

* و ما أنتج مسرح الاغتراب ؟

اخرجت مسرحية قبل فترة بعد ان جمعت فرقة مسرحية (كاسك ياوطن) وكانت من بطولة الفنان العربي الكبير دريد لحام في عرض نقدي سياسي للعالم العربي
و امنيتي العوده الى الوطن وان اقوم بتجميع فرقة جديدة للمسرح

* ما وجهة نظرك تجاه ما انتهت إليه الدراما العراقية و انت أحد نجومها؟

العديد من الاسئلة تثار حول الدراما وما انتج من اعمال منها الجيد والمقبول ومنها السيء ومنها لايرقى للتسمية
والاسباب كثيرة
اولا ليس هناك اهتمام و تنشيط للانتاج الدرامي لابل كثير من القطاعات تستهجنه حتى لو انهم اشادوا بالفنان واستقبلوه
وشدوا على يده كذبا حتى لو بجلوه لكنهم بالنتيجة سعوا إلى خلق طبقة مهمة من المجتمع عاطلة عن العمل بدون خجل فنرى ممثلين ومخرجين وكتاب وفنيو السينما والفديو يستغيثون لحالة الدراما ويستنجدون من البطالة ومضي سنين العمر التي تهدر وتهدر معها تراكم الخبرة لنتخيل المهزلة عند اللقاء مع الفنانين والسؤال المضحك ماذا قدمت وليس هناك سؤال ماذا ستقدم !!!
مهزلة اخرى هي التمويل الذاتي وكأنما تم الاخذ بيد الفنان ودعمه و تحويل الفنيون من مصورين ومخرجين ومصمموا ديكورات واكسسوار ومونتيرية 
وممثلين الى نجوم انتاج ومنحهم تراكم خبرة و رواتب مالية عالية كي تدعهم في التمويل الذاتي و تهدم مؤسسة عريقة كمؤسسة السينما والمسرح بقرار التمويل الذاتي!!!! و نظام السلف و هكذا من أنظمة مالية غريبة تهدد مستقبل الثقافة والفن في وطن هويته الأولى الثقافة .

* وما هو الحل برايك كي تنهض الدراما من جديد ؟

اي دراما هذه ؟ !! الدراما التلفزيونية التي تستجدي مبالغ الانتاج دون فائدة !! .. لن تقوم للدراما التلفزيونية قائمة مالم تقوم قناة الدولة الرسمية بالانتاج اولا .. وما هو الإنتاج؟ انتاج اعمال للحياة المشرقة في العراق ومجتمعه الاصيل وتاريخه الزاخر ليخاطب العقل العربي والعالمي .. ولا يخاطبه بروح المحلية فيجتروا الماضي وكأن لديهم محطة ارضية !!!! هناك عالم يريد الاطلاع عن قرب على حياتنا عاداتنا تقاليدنا شوارعنا انساننا الجديد 
وما تعمله القنوات الغزيرة العدد و الهزيلة في انتاجها الدرامي لن يثمر لانه ينتج بملاليم ودون مضمون و مخاطبة فنية راقية تليق باسم الإنتاج العراقي.. يمكنهم انتاج عملين بكلفة جيدة وموضوعات كبيرة لسيتدير لنا العالم و يتابع الانتاج العراقي لا كما هو الان اعطانا ظهره ...
نريد ان نخلق نجوما من مبدعينا الممثلين والمخرجين والمصوريين والتقنيات الاخرى الذين لايقلون ابداعا عن دول الجوار عملين فقط كبيرين وسنرى تسويقهم
لا بل سنرى نجومنا في المحطات الفضائية الاخرى ... و ليخرجوا من ادارة الدراما النفعيين الذين يفكروا من الكرسي للرأس وليأتي من يفكر من الرأس ليثبت تحته الكرسي
نحن متأخرون في الانتاج الدرامي تماما وما انتج لايمثل الإنتاج العراقي الحقيقي الذي علم الآخرين كيف يصبح الفن مرأة الشعوب.. كادرنا اكبر بكثير وارقى مما قدم.

** وما هي رؤيتك الحالية للسينما العراقية و نتاجاتها ؟

عندما تدعم الدولة انتاج عشرة افلام او اكثر مرة واحدة كما حدث في مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية دون ان تفكر بعقل انتاجي من ان هذه الملايين ممكن ان تنتج فلمين ضخمين فقط تنافس بها العالم بأسره وتخرج كادر سينمائي محترف هذه كارثة كبرى القطاع السينمائي العراقي يعيشها و يعايشها 
لتتحول افلامهم الى افلام تلفزيونية مضحكة وحتى الجيد ضاع وسط الموجه هكذا تصرف ينم عن جهل إلى جانب ان ليس لدينا كادر سينمائي خبير يغطي اكثر من عشر افلام مرة واحدة... فكيف لنا ان نصنع سينما عراقية حقيقية .

* وما هي نصيحتك للفنانين الشباب من ممثلين و مخرجين على جميع الصعد ؟

عندما تكون ممثلا جيدا ستكون مخرجا جيدا ان درست جيدا وليس العكس صحيح
التمثيل موهبة وحرفة والاخراج اكثر منه حرفة
الممثل الجيد عندما يصبح مخرجا جيد يخرج ممثلين جيدين لانه يهتم بتفاصيل الاداء
كم هي المتعة عندما تكون مخرجا وانت ممثل 
وكم هي صعبة عندما تكون ممثلا وانت مخرج
وامام المخرج
مكانيين متناقضين ايهما يرضي الاخر

* رسالة توجهها إلى جمهورك في العراق ؟

الجمهور العراقي ...........
اقول اشتقت لكم ... ..... انتم من علمتموني ان اكون ممثلا ومخرجا وفنانا منحتموني ثقتكم وكنتم تجلسون في صالة مسرحياتي بكل الطوائف مستمتعين معا تضحكون معا تبكون معا خالين من كل اسلحة الغضب وموشحين بالمحبة فقط
لاطائفية ولا تفرقة في مخيلتكم الا رؤية الابداع بعودتكم هكذا ستروني امامكم عائدا إلى وطني 
عودة التلميذ لاستاذه الذي علمه وهو جمهور العراق

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس