معهد الفنون الجميلة للبنات بالتعاون مع دائرة السينما و المسرح :  30-05-2019, 18:51

 

معهد الفنون الجميلة للبنات بالتعاون مع دائرة السينما و المسرح :

 


معهد الفنون الجميلة للبنات بالتعاون مع دائرة السينما و المسرح :

الجمال الناعم يفوح عطره من زهرته الثانية عشرة وألق راهبة المسرح العراقي القديرة ( ازادوهي صموئيل )

متابعة/ عباس الركابي
تصوير /علي صبحي

وسط اجواء مليئة بالبهجة والحركة الدؤوبة أختتمت يوم ٢٣ نيسان على خشبة المسرح الوطني فعاليات المهرجان السنوي لطالبات معهد الفنون الجميلة للبنات قسم المسرح بكافة مراحله في دورته الثانية عشر الذي حمل عنوان (جمال ناعم) و توسم بأسم راهبة المسرح العراقي الفنانة القديرة الرائدة آزادوهي صموئيل.. بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح.. 
وفي حديث لها خصت به الموقع الرسمي لدائرة السينما والمسرح.. عبرت الدكتورة زينب الربيعي مديرة المعهد عن كبير فرحتها وهي تشاهد نواعمها وهن يحلقن كالفراشات على مرج المسرح الوطني المهيب متخطيات حدود الرهبة ليقدمن على مدار يومين متتاليين عصارة ما تعلمنه خلال سنوات دراستهن المسرحية وبمتابعة متواصلة للوصول الى هذا النجاح
وحول سؤال لموقعنا.. لماذا عنوان جمال ناعم.. ولماذا الرائدة آزادوهي صموئيل... قالت الدكتورة الربيعي : 
النواعم نحن.. بكل فخر.. وهؤلاء الفتيات المنتشيات بمنجزهن المسرحي الذي يعكس صور الحياة بإختلاف أشكالها.. النواعم العراقيات حصرآ تحملن الكثير ممالم تستطع أي ناعمة (امرأة) أن تتحمله وكانت ومازالت تواصل دورها الإنساني في السعي لصنع حياة عراقية جديدة مليئة بالبهجةوالابتسامة والجمال.. أما تسميتنا للدورة بإسم الرائدة المسرحية آزادوهي صموئيل..لأنها أم
المسرح وراهبته ورمز التألق والالتزام حيث قدمت للمسرح العراقي الكثير.. وقدمت سنينها الزاهرة هبةً للخشبة التي طالما وقفت شامخة كالنخلة وهي تؤدي انواعاً متعددة من الشخصيات والأدوار.. ولأجل هذه الصفات أردنا أن نقول لطالبات هذه أمكن.. تذكرنها حينما تعتلين خشبة المسرح...

** (شكرآً للدائرة الأم)

وفي معرض حديثها أثنت مديرة معهد الفنون الجميلة على الدعم الكبير والتعاون اللامحدود من قبل الادارة العامة لدائرة السينما والمسرح ممثلة بمديرها العام الدكتورة إقبال نعيم التي فتحت الابواب مشرعة أمام طالباتنا هذا إلى جانب الجهد الكبير الذي بذله قسم التقنيات و الفنيون فيه كل بإسمه واختصاصه وفي المقدمة استاذ كامل تتر
والاستاذ مازن محمد مصطفى مدير المسرح الوطني والعاملين فيه..

** كلمةأخيرة..

وقالت الدكتورة الربيعي في ختام حديثها.. أتمنى على المختصين بالشأن المسرحي أن يهتموا بهذه الطاقات الفنية اللواتي وصفتهن بخلايا نحل لا تهدأ عن النشاط... وأن لا يكرروا عبارة لا توجد كوادر نسائية في المسرح العراقي.. أو عددهن قليل... إنهن فنانات مسرح أكاديميات يعرفن أبعاد عملهن الفني.. وأي مخرج.. لن يتعب كثيرآ لأنهن مؤهلات للألق والإبداع..
ومما تجدر الاشارة إليه تم تقديم ثمانية عروض مسرحية وزعت على يومي المهرجان بواقع اربعة عروض لكل يوم.. من ضمنها عرض للأزياء التأريخية الذي اختتمت به فعاليات الدورة (١٢ )لهذا المهرجان السنوي.. وقد تم توزيع الجوائز على العروض الفائزة التي وشملت ايضآ جوائز أفضل مخرجة. أفضل ممثلة.. أفضل سينوغرافيا... وأخيرآً أفضل عرض متكامل.

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس