دائرة السينما والمسرح تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد  1-08-2017, 11:52

 دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

     
دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد



خلاصة ندوة  مانيكانات 

 

دائرة السينما والمسرح  تعتمد ايقاعا جديدا لحوار عصري مفيد

 

تغطية : فلاح خيري /ثائرالقيسي

 

 

تصوير:اسامة صبري

 


 

جليد الحوار الذي اعلنا عن ذوبانه قبل ايام جاء بصدق ليطفىء لهيب مسرحية (مانيكانات) حيث عقدت دائرة السينما والمسرح يوم الاثنين الموافق 31/7/2017 جلسة نقدية موسعة لطرح الافكار والرؤى الفنية والصحفية المختلفة فيما يخص شكل ومضمون العرض عموما المسرحية اعداد واخراج الفنان المغترب فاروق صبري وبطولة الفنانة ميلاد سري و الفنان طه المشهداني ، الجلسة التي نجح بادارتها الدكتور مثال غازي اتت اكلها في تبادل عصري للاراء المختلفة وهي تمثل الخطى الاولى لمنهجية الدائرة الجديدة بتقبل ومناقشة كل الاراء وصولا الى النتيجة الصحيحة التي تليق بسمعة المسرح العراقي .

 

استهل الدكتور مثال غازي الجلسة بالترحيب بكادر المسرحية و بالحضور والتعريف الموجز بعنوان المسرحية ومضمونها ليفسح من جانبه فرصة لمخرج العمل فاروق صبري للحديث حيث اكد الاخير على اهمية انعقاد الندوة وعلى اصغائه للاراء المختلفة الاكاديمية منها والصحفية كي يفضي الى نتيجة جيدة تفيده كمخرج مسرحي معلنا باعلى صوته انه يحترم تضحيات الشعب العراقي ضد كل الجلادين الذين عاثوا بارض العراق خرابا

 

ثم توالت المداخلات من المتخصصين بالمسرح ومن بعض الصحفيين كان اولهم الدكتور سعد عزيز الذي اثار في مداخلته موضوعة الحلم وغثيان الاسئلة الملحة لاحداث المناظرة القسرية بين الجلاد والضحية على قاعدة من التسابق التاريخي وعبر مراحل القهر الناتج عن تكرار الخطيئة وانعكاسات الهيمنة اللاشعورية للشهوانيات .

 

وتحدث المخرج ظفار المفرجي في مداخلة ثانية حول الايقاع المحسوس للصورة مشيدا باداء الفنان طه المشهداني وتجسيده للتحولات الشخصية في المسرحية

 

لياتي دور الدكتور هيثم عبد الرزاق الذي طرح جملة من الاسئلة التي تعنى باخلاقيات الفن والعرض واصفا الحدث المسرحي هذه الايام بالقنبلة التي تفجر البشر وتطيح بالمخرج و المؤلف والابطال عبر محاولات لتسقيط كل شيء منتقدا تلك الحالات و المتصيدين للابداع بغية التقليل من شأنه وهذا ما ينافي اخلاق المسرحيين والفنانين العراقيين ثم وجه دعوة للجميع الى الحوار البناء الراقي الذي يليق بالمنجز الثقافي العراقي

 

وكانت للصحافة مداخلات ايضا بدئها الصحفي حامد الحمراني الذي تسائل حول الشخصيات التي اساءت الى الشعب العراقي وان المسرحية ابرزت تلك الاساءات المتكررة

 

اما الناقد جبار عرب فلقد ادلى بدلوه الايجابي ليصف العمل بانه الاقرب الى الواقع

 

واستكمل السيد مدير الجلسة دعوة الاسماء التي طلبت مسبقا ابداء الراي لياخذ الناقد السينمائي فلاح العزاوي دوره بالحديث واصفا العمل بالجرىء ومتوافق باركانه الجمالية

 

اما الدكتور جبار جودي فكان له مداخلة اخرى اورد فيها رايه بوجوب التزام احترام فضاء العرض واعادة الهيبة للصالات المسرحية من فوضى الحضور

 

لياتي دور الفنان فلاح ابراهيم مدير قسم المسارح بالحديث قائلا: من حق اي متلقي ان يعجب او لا يعجب باي عمل مسرحي ولكن يفترض ان يراعي جهود من يقدم تجربته الابداعية ..

 

وختم مدير الجلسة بدعوة ابطال مسرحية مانيكانات الفنانة ميلاد سري التي طالبت الناس بنشر الحب والتسامح والابتعاد عن الكراهية للقضاء على جلادي كل العصور

 

ومن ثم الفنان طه المشهداني الذي وصف تجربته هذه بالمهمة وانها اضافت له دورا مسرحيا اخر يفتخر فيه.

 

اعلنت الاراء المختلفة في الجلسة التي حضرها مجموعة من الفنانين و الصحفيين و وسائل الاعلام  وانتهت اللا نتيجة فضلى هو الحوار البناء على ارض الواقع لا على صفحات التواصل الاجتماعي . 

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس