.سامي عبد الحميد ... يدق بعكازه الثري خشبة المسرح الوطني ايذانا لعرض أرامل  26-04-2018, 09:44



.سامي عبد الحميد ... يدق بعكازه الثري خشبة المسرح الوطني ايذانا لعرض أرامل

.سامي عبد الحميد ... يدق بعكازه الثري خشبة المسرح الوطني ايذانا لعرض أرامل

.سامي عبد الحميد ... يدق بعكازه الثري خشبة المسرح الوطني ايذانا لعرض أرامل

     
     

سامي عبد الحميد ... يدق بعكازه الثري خشبة المسرح الوطني ايذانا لعرض أرامل


متابعة : وسن العبدلي


تصوير : فلاح خيري

أرامل الدكتور سامي عبد الحميد انتقلن الى خشبة المسرح الوطني لاستكمال التدريبات النهائية على فصول مسرحية ارامل بعد الانتهاء من طور التدريبات الأولية و حفظ النص في قاعة الفنان عوني كرومي إحدى قاعات المسرح الوطني للتمارين المسرحية استعدادا للعرض المسرحي الكبير .

الموقع الرسمي لدائرة السينما والمسرح الذي تابع العمل منذ انطلاق القراءة الاولى له تواجد ليوثق التدريبات الحية على الخشبة و ليسجل كلمة لمخرج العمل الدكتور سامي عبد الحميد الذي لم يثنيه تقدم العمر و تراجع الصحة في ان يمتلك كل أركان المسرح و يثني الخطوات الطولى للوصول إلى إنجاز مسرحي جديد يضاف الى مسيرة ابداع حافلة كبيرة تعد مدرسة من مدارس المسرح العراقي و العربي و العالمي حيث قال وهو يدق عكازه فوق خشبة المسرح الوطني :

كادر المسرحية انتهى من قراءاته وهو مستعد للعرض .. و لكن هذه فرصة كي اتمنى على الدائرة بأن تستكمل توفير المستلزمات اللوجستيه المطلوبة من قبل الأقسام المعنية بالموضوع لانجاز العمل الذي طال انتظاره حتى يرى النور على خشبة المسرح الوطني نحن ككادر عمل نعمل بجهد مميز وتدريبات يومية وبصدد اعلان ساعة الصفر لبدء العرض فيما اذا توفرت لنا المستلزمات المطلوبه.. و بالذات ما يخص الديكورات و الإضاءة و المستلزمات الفنية التي يجب أن ننتهي منها قبل الموعد المحدد لنا.

ومن الجدير بالذكر ان مسرحية (ارامل) للمخرج الكبير الرائد الدكتور (سامي عبد الحميد) هي عن النص العالمي للمؤلف الأرجنتيني (ايريل دورت منت) ... ضمن عروض الفرقة الوطنية للتمثيل ٢٠١٨ 
اما عن احداثها فهي حقيقية وقعت في (تشيلي ) احدى القرى الامريكية ايام الدكتاتور (بيبي شيت) الذي اشتهر بحكمه التعسفي الظالم ، فكان ازلامه يعتقلون رجال هذه القرية ممن يعترضون على حكمه الظالم ويتم رميهم بالنهر 
وفي العادة وعند كل صباح يذهبن نساء القرية الى النهر لغسل الملابس وطحن الحبوب وبالصدفة طفت جثة احد من الرجال فوق النهر .. فهرعن باكيات إلى الجثة و كل واحدة منهن تعتقد ان الجثة تخصها .. وهنا تبدأ رحلة البحث عن الجثث عن طريق النهر حيث يعتقد نساء واهالي هذه القرية ان النهر اصبح مصدرا للاخبار السيئة والمفرحة معا ..
ويستمر الصراع في ارامل مابين النساء انفسهن بحثا عن الجثث وبين السلطة الظالمة التي تحاول منع تجمع النساء امام النهر خوفاً من اظهار جرائمهم ، ولكن يرفضن الأنسحاب و يتحدين السلطة للبقاء على جرف النهر بأنتظار جثث ازواجهن .. واخوانهن و ....الخ
الحادثة تشبه بالضرورة مجزرة سبايكر التي قام بها الارهابيون حينما قتلوا الابرياء وتم رميهم في النهر .. وسيتخذ القدير ( عبد الحميد ) من اللغة البيضاء و الزي اللتيني مادة له في العرض.. ومن المؤمل عرضها في شهر ايار من العام الجاري.


نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس