عمرو دوارة .. اعود الى معشوقتي بغداد بعد غياب 30 عاما لمعانقتها من جديد  21-10-2017, 18:52

 


عمرو دوارة .. اعود الى معشوقتي بغداد بعد غياب 30 عاما لمعانقتها من جديد

عمرو دوارة .. اعود الى معشوقتي بغداد بعد غياب 30 عاما لمعانقتها من جديد

عمرو دوارة .. اعود الى معشوقتي بغداد بعد غياب 30 عاما لمعانقتها من جديد

     
     

عمرو دوارة .. اعود الى معشوقتي بغداد بعد غياب 30 عاما لمعانقتها من جديد

التوجه الحسيني توجه انساني بعيدا عن الطائفية و اثارة الفتن..


حوار ....وسن العبدلي

 


ما ان وصل الوفد المصري إلى بغداد برئاسة الدكتور عمرو دوارة رئيس مهرجان المسرح العربي ومخرج العمل المسرحي المشارك في مهرجان مسرح التعزية الحسيني الثالث حتى وجد اعلام دائرة السينما والمسرح حاضرا كي يقطف من حدائقه اولى باقات الورد وحوار خاص للموقع الرسمي مع رئيس الوفد و فرقة فرسان المسرح المصري ..

* كيف وجدت بغداد للوهلة الاولى؟

وجدتها امنه يعمها الامن والسلام، مبتسمه، متفائله، اهلها يفعمون بالامل، لم تزل تمتاز بحسن الضيافه والكرم العربي .. بعد غياب 30 عاما عدت لاعانق معشوقتي بغداد العظيمة

* هل وجدتها كما وصفها الاعلام الخارجي؟

مع الاسف الاعلام المغرض شوه صورة بغداد الجميله معشوقتي الغاليه عندما وصفها بأرض للموت والدمار والدم، لكني وجدتها امنه، مبتسمه، فقد تجولت في شوارعها مع أول نزولي إليها ، اسواقها، شارع ابو نؤاس، وجدت فيها كل الحب والتقدير والكرم وحسن المعاملة.

* هل يمكن الحديث عن طبيعة المشاركة المصرية في المهرجان ؟

لنا شرف المشاركه في هذا المهرجان، نحن كوفد مصري مشاركتنا مهمة وجئنا باصرار لنقول للعالم اولا ان بغداد امنه، وان شعب العراق متذوق للفن والمسرح، شعبا مثقفا واعيا، واردنا ان نقول لمن يحاول ان يزرع الفتنه ليس هناك فرقا بين المسلمين كلمة واحدة ، ها نحن نشارك في مهرجانا حسينيا و الخسين للجميع حتى لغير المسلمين لنقدم عرضا مسرحيا، نتمى ان تتكرر مثل هذه التجربه وبمشاركة دول عربيه اخرى

*كيف تصفون التوجه المسرحي الحسيني ؟

التوجه الحسيني توجها انسانيا، هو رساله الى العالم .. نحن نعشق ال البيت، والامام الحسين من ال البيت، وفي مصر مرقد السيده زينب وجامع سيدنا الحسين ، نقتدي بكل الشعائر والطقوس فالاسلام يجمعنا، شعائرنا مشتركة فلا نسمح لاحد ان يزرع الفتنة بيننا ، مسلمين و مؤمنين، و كذلك المسرح يجمعنا لانه للجميع بعيدا عن الفوارق، يؤمن بكل الاديان، وجمهور المسرح من كل الاديان والطوائف.

*ما هي مشاركتكم في هذا المهرجان؟

سنقدم عرضا مسرحيا، لو ترك القطا لنام، القطا هو طائرا لا يطير اطلاقا في المساء الا عندما يشعر بان خطرا ما يهدد المكان، ايذانا باعلان الحرب او الاشارة الى خطر ما، ثيمة العمل انسانية، من خلال هذا القطا الحذر من الخطر، من خلال تجسيد شخوص المسرحية السجين والسجان، هي نبذ العنف ، من خلال الايمان بالقيم العليا، هي تعبير عن صراعات مستمرة عبر العصور

*ما اهمية المشاركة في مثل هكذا مهرجانات ؟

المشاركة في مثل هكذا مهرجانات تبادل للافكار والثقافات و تلاقح فيما بينها هذا إلى جانب تبادل للخبرات الفنيه و الاطلاع على الاعمال المسرحيه وتنوع في طريقة العرض والاخراج.

*كيف ترون المسرح العراقي بعد كل الظروف التي مرت على العراق ؟

المسرح العراقي مسرحا ناضجا، ناجحا، العراق صاحب حضارة عريقة، حضارة وادي الرافدين، سومر، اشور، بابل..ومصر تملك الحضارة الفرعونية، اذن العرب اصحاب حضارة، فاجد العراق يتميز بفن الاخراج المسرحي هو يملك عمالقه في المسرح امثال المرحوم عوني كرومي، المرحوم القدير يوسف العاني، المرحوم الدكتور فاضل خليل ، والفنان الكبير محسن العزاوي والقائمة تطول، سواء المخرجين القدامى او المخرجين الجدد...كذلك الجمهور العراقي جمهور متذوق للفن والمسرح، وانا اعتز شخصيا باصدقائي الفنانيبن العراقيبن وتربطني بهم صداقة قوية، منهم الاساتذة الدكتور عقيل مهدي، الفنان محسن العزاوي، الكبيرة فاطمه الربيعي، الكبيرة عواطف نعيم، القدير عزيز خيون، الفنان سنان العزاوي، الرائع الدكتور هيثم عبد الرزاق وكثير من المخرجين والممثلين، فكلهم اصدقائي، حضرت الى العراق لاجدد صداقاتي و لارى اصدقائي و لاتعرف على اصدقاء جدد.

*كلمه تقولها للعراق ؟

العراق افضل من الامس، وسيكون افضل غدا، وان شاء الله الاقوى في المستقبل ، وان يتمتع شعبه بحريه لانه شعب يحب الحياة، وان يتسلح بجيش قوي يقاوم الظلم والطغاة.
اقول للعالم اجمع دعوا العالم العربي، ابعدوا عن العرب، دعونا نعيش بسلام، دعوا الفرصه كاملة للعرب، نحاول معا ان نبني سلاما حقيقيا ، كفى مؤامرات وحروب ودمار.

وفي سياق الحديث ينحدر الدكتور عمرو دوراه من عائلة ثقافية فنية، له جذور ثقافية اصيله ومتينه تربى في بيئة ادبية ، عربية الاصول من خلال والده فؤاد دواره الحاصل على بكلوريوس لغه عربيه، ضليعا في النقد المسرح حتى اطلق عليه بشيخ النقاد..هذه البيئه الثقافية غرزت في شيخ المسرحيبن العرب عمرو دواره الاصول الثقافية والمسرحية التي نضجت بداخله واسرت بخوالجه لتنتج منه شيخا مرادفا لابيه، حاصل على شهادة الدكتوراه في الهندسه بتخصص نظم ومعلومات حتى اصبح وكيلا لوزارة النقل، ثم مارس هوايته الفنيه في الاخراج المسرحي التي صقلها بالدراسة الاكاديمية حتى تخرج من اكاديميه الفنون وحصل على الدكتوراه في المسرح...
لقب بالعديد من الالقاب التي اطلقها عليه النقاد والصحافه المصريه مثل حارس ذاكرة المسرح المصري، سندباد المسرح العربي، ثم اصبح همه الشاغل هو توثيق المسرح، ومن اهم مشاريعه تاسيس وادارة الجمعيه المصريه لهواة المسرح في الدنمارك، كمااسس وادار مهرجان المسرح العربي في القاهرة، قدم 60عرضا مسرحيا، واتمم تاليف 29 كتابا في المسرح، حصد على العديد من الجوائز العالميه منها في اليابان في مهرجان توياما للاطفال، بعرض مسرحية العصا السوداء، و حقوق الابناء، ومهرجان دمشق في دورته 12 ...

نسخة للطباعة ارسل لصديق

الرئيسية | من نحن ؟ | معرض الصور | مكتبة الفديو | الاعلانات | خريطة الموقع | الاتصال بنا

السينما والمسرح تنصح بشدة التصفح عبر الفاير فوكس